| 0 التعليقات ]



كيف تعلم بنقص أحد الفيتامينات لديك

إذا كنت تعاني من :
·الالتهابات المتكررة وخصوصا في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.
·ظهور تقرحات في الفم .
· العشو الليلي .
· جفاف وتقشر الجلد .
فأنه يوجدلديك نقص في فيتامين (( a )) وهو موجود في:
زيت كبدالحوت / الجبن / اللبن / القشطة .
النباتات الخضراء والملونه مثل : السبانخ / الجزر / الخس .
الكرنب / الطماطم / البقول / الخوخ / عصير البرتقال .

إذا كنت تعاني من :
· الإجهاد المتواصل .
· عدم القدرة على التركيز .
· تشقق الشفاه .
· التحسس من الضوء .
· القلق المستمر .
· الأرق .
فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين (( b )) وهو موجود في:
الخميرة / الكبد / اللحوم / صفارالبيض .
الخضروات / الفواكه / الفول السوداني / السبانخ / الكرنب / الجزر.

إذا كنت تعاني من:
· الإصابة المتكررة بالبرد .
· نزيف اللثة .
· عدم التئام الجروح بسهوله .
فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين (( c )) وهو موجود في:
الكبد / والطحال والموالح بكثرة .
عصير الليمون / البرتقال / اليوسفي الفراولة / الجوافة / الفجل / التفاح / الكرنب / البقدونس / الطماطم .

إذا كنت تعاني من:
· آلام المفاصل آلام الظهر .
· تساقط الشعر .
فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين d وهو موجود في:
زيت كبد الحوت / والقشطة / اللبن / صفار البيض / وفي اشعة الشمس .

أذا كنت تعاني من:
· الشعور بالتعب عند اقل جهد .
· بطىء التأم الجروح .
فأنه يوجد لديك نقص في فيتامين (( e )) وهو موجود في:
الخضار الورقية: كالخس / الجرجير / البقدونس / السبانخ.
وزيت بذرة القطن / زيت الصويا / زيت الذرة / بادرات القمح.

ملاحظة
إذا كان عندك ملل من الدنيا وضيق في النفس وقلق وتفكير زائدين وخوف من المستقبل وعدم راحة في العيش
فلديك نقص في الدين
و هو موجود في :
قل لا إله إلا الله محمد رسول الله ...واستغفر الله رب العالمين من كل ذنب قد فعلت
وستجده إن شاء الله بالصلاة والاستغفار وطاعة أوامر الله سبحانه وتعالى .
مع تمنياتي بالصحة والسلامة للجميع ان شاء الله
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]



أثبتت دراسات حديثة كيف أن الأطعمة تؤثر بشكل مباشر في الجسم وفي شيخوخة الخلايا. لذا من الضروري اختيار الأطعمة المناسبة للحفاظ على النشاط والحيوية وتأخير الشيخوخة قدر المستطاع...

تعزيز المناعة

الزنك يحمي الجسم من كل أنواع البكتيريا والفيروسات الأخرى التي نصادفها. بالفعل، يعزز الزنك قدرة الأجسام المضادة على إبطال تأثير الاعتداءات الخارجية ويخفف الكريات البيضاء، أي جنود المناعة. يمكن العثور على الزنك في السمك الأبيض، وثمار البحر، والتونة، وكبد العجل أو الدواجن، والدجاج، والحبش، والأجبان، والخبز الكامل القمحة. لذا، احرصي على تناول ثمار البحر ثلاث مرات أسبوعياً أو ناوب هذه الأطعمة مع الدواجن.
الألبان والأجبان. عندما تدخل بكتيريا البروبيوتيك، الموجودة بصورة طبيعية في الأجبان والألبان، إلى الأمعاء، تحلّ مكان الأجسام المجهرية المؤذية للأمعاء وتقضي عليها. وهذا ما يسمح لنحو 70 في المئة من خلايا المناعة في التجذر في قلب أغشية الأمعاء لضمان حماية أفضل لأجسامنا. تناولي كل يوم حصة واحدة على الأقل من الجبنة وكوباً من الحليب أو اللبن.
الفاكهة الحمضية والكيوي والخضار الغنية بالفيتامين C. يعتبر الفيتامين C مضاداً قوياً للتأكسد يقضي على الجذور الحرة الموجودة في مصل الدم. لذا، تناولي كل يوم حصتين على الأقل من الأطعمة الغنية بالفيتامين C، مثل الملفوف بكل أنواعه، والبقدونس، والفليفلة الحلوة، والفراولة، والحمضيات...

حماية القلب والشرايين

أحماض أوميغا 3 تسهم في سيولة الدم وتحول دون تكوّن جلطات الدم عبر الحدّ من تكتل صفائح الدم. كما أن الـDHA، أحد أنواع الأحماض الدهنية في مجموعة أوميغا 3، يحمي من مشاكل القلب. يمكن العثور على أحماض أوميغا 3 في الأسماك الدهنية، مثل الرنكة والسلمون والتونة والسردين الطازج، وزيوت الجوز والكتان، ورشيم القمح. تناولي السمك الدهني ثلاث مرات على الأقل كل أسبوع، مع نصف ملعقة من الزيت عند كل وجبة طعام
الكاري. إنه يحفز الـHDL، أي الكولسترول الجيد الذي يحمي القلب والشرايين ويوازن التأثير السلبي للكولسترول السيء، أي LDL. تجدر الإشارة إلى أن الـLDL يترسب في الشرايين فيما يتحرك الـHDL أو الكولسترول الجيد في الاتجاه المعاكس ويعمل بمثابة جهاز تصفية وتنقية. حاول رش القليل من الكاري فوق معظم أطباق الطعام.
الكرز والتين والعنب والتوت. إنها غنية جداً بالبوليفنولات التي تقوي جدران الأوعية الدموية وتحول دون تكوّن الصفائح التي تسدّ الشرايين مع مرور الأيام ويحتمل أن تؤدي إلى الذبحة القلبية أو الجلطة الدماغية. تناول هذه الأنواع من الفاكهة ثلاث مرات على الأقل كل أسبوع. تناولها مع بقية أنواع الفاكهة والخضار بمعدل خمس حصص يومياً. وتذكري أن ألياف هذه الفواكه تحول دون امتصاص الدهون وسكريات الأطعمة المؤذية للشرايين.
الشاي الأخضر. إنه غني جداً بالفلافونويد (وتحديداً catechines) ما يحول دون تراكم دهون البطن المسؤولة عن مشاكل القلب والشرايين في التناذر الأيضي. بالفعل، تنظم هذه الفلافونويدات إفراز الأنسولين وتخفف من تراكم الدهنيات، علماً أن السكريات التي لا يستعملها الجسم تتحول إلى دهون. إشرب خمسة فناجين من الشاي الأخضر كل يوم. يستحسن اختيار الشاي الياباني لأنه الأغنى بالكاتشين.

تقوية الدماغ

أحماض أوميغا 3 ضرورية للإدراك وحسن عمل الدماغ (يقظة الدماغ، التركيز...) والذاكرة لأنها جزء من المكونات الأساسية لأغشية خلايا الدماغ. والواقع أن أحماض أوميغا 3 تشكل 40 في المئة من الخلايا العصبية والأطراف العصبية. يحتاج الدماغ إذاً إلى أحماض أوميغا 3 للعمل كما يجب. تناول السمك الدهني أربع مرات أسبوعياً وأضيف نصف ملعقة كبيرة من الزيت النباتي إلى كل وجبة طعام.
الفاكهة والخضار الحمراء والبرتقالية والصفراء والخضراء الداكنة تحتوي على نسبة كبيرة من الكاروتينويد. وأظهرت دراسة علمية حديثة أن الاستهلاك الخفيف للكيوبين والزياكزانتين يحفز تدهور الخلايا العصبية في الدماغ، وبالتالي تدهور القدرات الإدراكية. تناولي دوماً السبانخ، والمانغا، والشمام، والفليفلة الحلوة، والبقلة، والمشمش، والخوخ وكل أنواع الفاكهة والخضار الملونة. تناولها بمعدل حصتين يومياً من ضمن الحصص الخمس الموصى بها من الفاكهة والخضار.
اللوز والجوز والبندق الغنية بالفيتامين E. إنها تحافظ على صحة أغشية خلايا الدماغ عبر الحؤول دون التأكسد، مصدر شيخوخة الخلايا. تناول خمس حبات من اللوز أو الجوز أو البندق كل يوم.
فيتامينات المجموعة B. إنها ضرورية لإنتاج الناقلات العصبية، أي البواعث الكيميائية في الدماغ التي تتيح للخلايا العصبية التواصل في ما بينها. تناولي الدواجن، ومن ضمنها كبد الدواجن، مرة كل أسبوع، والحبوب والبقول الجافة أربع مرات أسبوعياً، وصفار البيض مرتين كل أسبوع، وسلطات الخضار بشكل يومي لأنها غنية بالفيتامين B9.

الحفاظ على بشرة جميلة

البندورة والغوافا والبطيخ والليمون الهندي والمشمش غنية بالليكوبين، أي مضاد التأكسد القوي الذي يقضي على الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة (المسرّعة للشيخوخة) أو يحول دونها. والواقع أن الليكوبين يحفز إنتاج الفيبروبلاست وألياف الكولاجين، الضرورية للحفاظ على كثافة الأنسجة والحؤول دون ارتخاء البشرة. تجدر الإشارة إلى أنه يستحسن طهو البندورة لأن الحرارة تساعد على إطلاق مكوناتها. كما أن الأجسام الدهنية المضافة إلى الطهو تحسن امتصاصها.
أحماض أوميغا 3 تؤدي دوراً أساسياً في تركيبة الطبقة القرنية لأنها تضمن الحؤول دون فقدان الماء العابر للجلد، وهي مشكلة شائعة مع شيخوخة البشرة. والواقع أن استباق أي نقص يتيح الحؤول دون ظهور الجفاف في البشرة.
الفاكهة الزيتية مثل اللوز والجوز والبندق والزيوت النباتية تحتوي على الفيتامين E الذي يحافظ على ليونة البشرة وطراوتها. تناولي أربع إلى خمس حبات من الفاكهة الجافة كل يوم.

الحفاظ على بصر قوي

السبانخ والذرة وصفار البيض غنية باللوتين والزياكزانتين، المواد التي تقوي خلايا شبكية العين وتضمن الإبقاء على بصر جيد. تناولي حصة واحدة من هذه الأطعمة مرتين كل أسبوع.
الفاكهة والخضار البنفسجية والحمراء الداكنة والزرقاء والسوداء. إنها تحتوي على الفلافونويد، أي المواد التي تقمع تأثير الأنزيم المحفز لظهور مشكلة إعتام عدسة العين. تناولي العنب والباذنجان والتوت والفراولة والخوخ والكشمش بمعدل حصتين يومياً، من ضمن الحصص الخمس الموصى بها عموماً.

تقوية المفاصل

المشمش يحتوي على مضادات الكولاجيناز التي تساعد على تخفيف نشاط الأنزيمات التي تدمر الكولاجين في المفاصل. حاول تناول ثلاثة أطباق من الكشمش كل أسبوع.
الزنجبيل يحتوي على أربعين نوعاً من مضادات التأكسد، التي تحول دون الالتهاب على مستوى المفاصل. تناول الزنجبيل من دون اعتدال وحاول إضافته إلى كل أطباقك.
...تابع القراءة

| 2 التعليقات ]



 التدخين السلبي مصطلح يطلق على تعرض شخص غير مدخن لمزيج من الدخان الناتج عن احتراق التبغ في سيجارة المدخن والدخان الخارج مع زفيره ويعرف ايضاً بالتدخين الثانوي واللاارادي والتدخين غير المباشر.

وينقسم هذا المزيج الى نوعين احدهما يسمى بالدخان الفرعي والاخر الدخان الرئيسي وينتج الدخان الفرعي عن احتراق التبغ في مقدمة السيجارة او البايب او السيجار او اعلى الشيشة اما الرئيسي فهو الدخان الذي ينفثه المدخن.

ما هي مخاطر التعرض للتدخين على غير المدخنين؟

لقد ثبت علمياً ان التعرض للدخان يزيد من احتمالات الاصابة بسرطان الرئة. وقد سجلت الاحصائيات في الولايات المتحدة ان معدلات وفيات سرطان الرئة لاشخاص لم يكونوا من المدخنين وصلت الى 3,000 حالة في السنة كلها نتيجة التعرض للتدخين السلبي.

كما ارتبط التدخين السلبي بسرطان الجيوب الانفية وقام الباحثون بالربط بين التدخين السلبي وسرطانات عنق الرحم والثدي خاصةً في السيدات وسرطان المثانة.

وبخلاف السرطانات فقد ربطت العديد من الدراسات بين التدخين السلبي والمشاكل والاعراض التالية:

• اعراض مزمنة كالسعال والمخاط وازيز الصدر.
• ثقل الصدر.
• تدهور الوظائف التنفسية.
• التهابات الجهاز التنفسي الحادة مثل النزلات الشعابية التهاب الشعب الهوائية.
• الازمات التنفسية واحتمال الاصابة بازمات تنفسية مزمنة في الاطفال.
• التهابات العين والانف والاذن الوسطى خاصةً في الاطفال.
• الموت المفاجئ للاجنة والمواليد.
• انخفاض وزن المولود.
• الاجهاض المتكرر.
• سلوك الاطفال العدواني.

كيف يتم التغلب على مشكلة التدخين السلبي؟

تعد مسألة التغلب على التدخين السلبي اصعب من الاقلاع عن التدخين بالنسبة للمدخنين وذلك لان اقل نسبة تعرض للتدخين السلبي تعتبر ضارة بصحة الانسان. ولذا فالطريقة الوحيدة الفعالة للتغلب على التدخين السلبي هي منع التدخين في الاماكن المغلة منعاً باتاً وتطبيق لوائح وقوانين صارمة لتفعيل ذلك وتسرية غرامات رادعة للمخالفين وكلها اساليب تم تطبيقها في الولايات المتحدة واوروبا والدول الصناعية بشكل عام. وحتى الطرق المتبعة حالياً من حيث فصل المدخنين وغير المدخنين في الاماكن المغلقة وتهوية هذه الاماكن بشكل جيد اثبتت عدم فاعليتها في القضاء على اثار التدخين السلبي كما انها لا تطبق في كل الاماكن.

وبالنسبة للاشخاص فمن السهل التحكم في التدخين السلبي بمنع التدخين في السيارة او المنزل او العمل. كما ان الوسائل التعليمية والصحية ووسائل التوعية المختلفة اثبتت فاعلية في تقليل الاثار المترتبة على التدخين السلبي.

وتنص قوانين بعض الدول على منع التدخين منعاً باتاً في الاماكن العامة واماكن العمل والمدارس والمستشفيات والمطارات والمواصلات العامة والقطارات ورحلات الطيران والسفن وكلها اجراءات اثبتت فاعلية كبيرة في السيطرة على التدخين السلبي واثاره الضارة.
...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




 لغة ألوان الشفاه الصحية

* الشفاه الحمراء

تمدد في الأوعيه الدموية ،، ما يشير إلى ارتفاع في ضغط الدم

 العلاج

التخفيف من المنتجات الحيوانيه والأطعمه المالحه


 * الشفاه الشاحبه والمائله إلى البياض

خمول في الدورة الدمويه يتسبب في ركود في الدم وفي مشكلات على مستوى الجهاز اللمفاوي ،، وفي الحساسية

 العلاج

التخفيف من مشتقات الحليب والسكريات وتفادي المواد الاصطناعيه المضافه إلى الأطعمه


 * الشفاه التي تميل زواياها إلى الإصفرار

إجهاد في الكبد يتسبب في زيادة في إفراز عصارته

 العلاج

التخفيف من الدهون والأطعمه المقليه والبيض


 * الشفاه الداكنه أو المائله إلى الزرقه

تراكم الحوامض الدهنيه والأملاح حول الأمعاء والمعده

 العلاج

التخفيف من الدهون المشبعه والإكثار من تناول الخضار الورقيه الخضراء


 * انتفاخ في الشفه العليا

المعده لا تقوم بوظيفتها بفعالية

 العلاج

عدم الإكثار من تناول نوع واحد من الأطعمه فالمعده تفضل التنوع المتوازن


 * انتفاخ في الشفه السفلى

الأمعاء الغليظه مترهله ومحتقنه

 العلاج

الإكثار من تناول الألياف الغذائيه والتخفيف من الحلويات والدقيق الأبيض ومشتقات الحليب

...تابع القراءة

| 0 التعليقات ]




كيف يكون طعامك هو دواؤك

يؤكد العلماء أن الصحة ترتبط عن كثب بالتغذية. وتسعى قوائم الطعام إلى منحنا الجمال، واللياقة، والمعنويات، وحتى الحؤول دون بعض الأمراض.

«طعامك هو دواؤك»، هذا ما قاله أبقراط قبل زمن وكان محقاً فعلاً. فقد بات مؤكداً وجود رابط وثيق بين التغذية والصحة، لاسيما بعدما أثبتته الأدلة العلمية. وتظهر العديد من الدراسات أن التغذية تسهم فعلياً في حماية الجسم. فتناول الغذاء الصحي والسليم يحول دون ظهور بعض الأمراض مثل السرطان، وداء السكري، وأمراض القلب والشرايين وترقق العظام.
إلا أننا نستهلك هذه الأيام كمية كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات. والمؤسف أن الدهون الموجودة في الحلويات والأطباق الجاهزة حلت مكان الحبوب والخضار والبقول والفاكهة. فخلال أربعين عاماً، ازداد استهلاك الحلويات والسكاكر بنسبة 200 في المئة، فيما ازداد استهلاك اللحوم والوجبات المحضرة بنسبة 300 في المئة وتضاءل استهلاك الخضار والفاكهة بنسبة 30 في المئة. فما يرضي ذوقنا لا يلائم صحتنا. وإذا أردت حماية جسمك من بعض الأمراض، عليك التحلي بالمزيد من الوعي والمنطق أثناء اختيار قوائم الطعام.

* ضرورة تنويع الأطعمة

يعتبر تنويع الأطعمة أمراً ضرورياً في حماية الجسم من الأمراض والحفاظ على جمال البشرة. فأية مادة غذائية لا تجدي نفعاً وحدها وإنما تحتاج إلى مواد أخرى لتتحد معها. لذا، يوصي اختصاصيو التغذية بضرورة استهلاك أنواع مختلفة من الفاكهة والخضار والبقول والأسماك الدهنية ومشتقات الحليب. ويحذر هؤلاء من الوقوع في فخ المكملات «العجيبة» التي تزعم أنها تزود الجسم كل ما يحتاجه. فخلاصة البروكولي لا تقدم القيم الغذائية نفسها الموجودة في خضار البروكولي نفسها. واللافت أن سكان جزيرة كريت اليونانية والشعب الياباني يعرفون هذا السر منذ زمن بعيد. ولذلك يعتمد هؤلاء الأشخاص نظاماً غذائياً مرتكزاً على زيت الزيتون، والسمك، والفاكهة والخضار، ومشتقات الحليب، والشاي والصويا. بهذه الطريقة، يحمون أنفسهم من الذبحة القلبية وأمراض القلب والشرايين.

* اختيار الأصدقاء الحقيقيين

لقد حان الوقت لتتعلم كيفية اتخاذ القرارات الصحيحة في الأكل. واعلم أن الألياف الغذائية هي أفضل حليف للصحة. فهذه المركبات النباتية تعمل على إيقاع العدو في الفخ للتخلص منه بسرعة. وتبين أن الألياف تخفض نسبة الكولسترول، وتحول دون البدانة، والإمساك، والبواسير، وحصى الكلى، وداء السكري، وسرطان القولون... وهي موجودة بوفرة في الخضار والفاكهة والبقول والحبوب.
ولا تنسي طبعاً مضادات التأكسد التي تشكل الحليف الثاني للصحة لأنها تقضي على التأثيرات المضرة للجذور الحرة المسببة للشيخوخة والعديد من الأمراض. وتتوافر مضادات التأكسد بكميات كبيرة في الفاكهة والخضار. تجدر الإشارة إلى أن الجذور الحرة تنجم عن التلوث، والتدخين، والشمس، والنظام الغذائي غير المتوازن.


* أطعمة لمحاربة السرطان والشيخوخة المبكرة

البروكولي أفضل مضاد للسرطان لأنه يزخر بالفيتامينين c وe اللذين يعززان الدفاعات الطبيعية للجسم. كما يحتوي البروكولي على الكبريت الواقي من السرطان، فضلاً عن مواد تزيل السموم من الجسم. يوصى باستهلاك 200 إلى 300 غ من البروكولي كل أسبوع.
البندورة (الطماطم) توفر وقاية شاملة لأن فيتاميناتها المضادة للتأكسد تشكل وسيلة فعالة لمحاربة الالتهابات. وتمتاز البندورة خصوصاً باشتمالها على الكثير من الليكوبين، أحد أفضل أعداء الجذور الحرة المسؤولة عن العديد من أنواع السرطان. واللافت أن البندورة في شكل صلصة تحمي الجسم بصورة أفضل نظراً الى ترافقها مع الزيت المعزز لتأثيراتها. لكن يوصى باستهلاك البندورة كل يوم، سواء نيئة أو مطهوة أو في شكل سلطة.

المانغا من مضادات التأكسد. فهذه الفاكهة الاستوائية تمنح الجسم كل ما يحتاج إليه يومياً من الحديد والبيتا كاروتين والألياف والفيتامينين c وe، ما يجعلها مثالية لحماية الجسم من الجذور الحرة والعناصر السامة التي قد تسلب دفاعات الجسم وتسبب شيخوخة مبكرة للبشرة والدماغ والعضلات... يوصى باستهلاك المانغا مرتين أسبوعياً.

الكيوي مضادة للشيخوخة لأنها غنية جداً بالفيتامين c، وهي تسهم بقوة في الوقاية من الشيخوخة المبكرة للدماغ والرئتين والعينين. كما تحتوي الكيوي على جرعة كبيرة من الفيتامين e والكثير من الفيتامينات b التي تحمي الدماغ والأنسجة العصبية. يوصى باستهلاك حبة كيوي كل يوم خلال فصل الشتاء، وحبة على الأقل كل أسبوع خلال بقية فصول السنة.

سمكة الاسقمري تحمي القلب من خلال تنظيم خفقانه وإزالة الرواسب الدهنية من شرايينه. كما تحمي الجهاز العصبي والدماغ بفضل احتوائها على الكثير من الأحماض الدهنية الأساسية الضرورية للخلايا العصبية، وكذلك الفيتامين a المضاد للتأكسد، ومجموعة من الفيتامينات b الواقية للأعصاب. يوصى بتناول هذه السمكة مرتين أسبوعياً، علماً أن تعليبها لا يسلبها مزاياها.

* أطعمة حليفة للقلب والدماغ

الثوم سلاح فعال ضد أمراض القلب والشرايين. فهو الأمثل في زيادة سيولة الدم، وحماية الشرايين، وتخفيض ضغط الدم ونسبة الكولسترول. يوصى باستهلاك فص ثوم كل يوم لخفض الكولسترول بنسبة 20 في المئة.

زيت اللفت للوقاية من الذبحة القلبية. فقد أثبتت الدراسات أنه باستطاعة مرغرين اللفت خفض أمراض الشرايين التاجية بنسبة 70 في المئة. كما يحمي زيت اللفت من السرطان وبعض أمراض الجلد والدماغ. يوصى باستهلاك ملعقة أو ملعقتيّ طعام من هذا الزيت كل يوم.
الملفوف قنبلة غذائية. فهو يزخر بالفيتامينات c وa وe وb، فضلاً عن السيلنيوم والزنك. وهذا ما يجعله مثالياً لحماية الدماغ وإبطاء داء ألزهايمر. يوصى باستهلاك الملفوف مرة أسبوعياً.

خميرة الجعة لحماية الجهاز العصبي المركزي. فهذه الخميرة غنية بالفيتامينات b التي تحمي الجهاز العصبي المركزي. كما تحتوي خميرة الجعة على السيلنيوم الضروري لحماية الجهاز العصبي. يوصى باستهلاك ملعقة صغيرة من خميرة الجعة كل صباح.
رشيم القمح الدواء الشافي. فهو يحتوي على قسم كبير من الفيتامينات b المسؤولة عن تعزيز مناعة الجسم وحماية الجهاز العصبي. كما يحتوي رشيم القمح على كمية كبيرة من الفيتامينات a وc وe فضلاً عن الزنك والأحماض الأمينية. يوصى بتناول ملعقة طعام من رشيم القمح كل يوم، علماً أنه يمكن رشها فوق السلطة أو الحساء.

* أطعمة حليفة للرشاقة

النخالة. إنها أفضل مصدر للألياف القابلة للذوبان. وحين تصل إلى الجهاز الهضمي، تتخثر وتأسر المواد المغذية في الأمعاء، ثم تغادر الجسم مع البراز. تتوق الألياف إلى الكثير من الماء وهي تمنحنا الإحساس بالشبع. يوصى بتناول ملعقة أو ملعقتيّ طعام من النخالة كل يوم.

الباذنجان هو الخضار الأكثر غنى بالبكتين، المادة التي تتخثر أفضل من النخالة وتتيح بالتالي التخلص من الدهن بصورة أفضل. يوصى باستهلاك 200 غ من الباذنجان كل يوم.

الخيار غني بالماء ويسهم في تصريف الأوساخ من الجسم. يمكنك استهلاك الخيار بقدر ما تشائين.

* التركيز على الفيتامينات المضادة للتأكسد
يشتهر الفيتامين c بتأثيره الإيجابي في الصحة، ويزيد المناعة والمقاومة للأمراض ويحارب القلق والإجهاد. إنه موجود في الفاكهة الحمضية، والخضار الخضراء، وخضار السلطة، والفاكهة الحمراء.
أما الفيتامين e فيعتبر سيد الفيتامينات المضادة للتأكسد وهو يمنح الجسم النشاط ويحفز جهاز المناعة. كما يلطف الروماتيزم ويخفض نسبة الكولسترول في الدم. تجدر الإشارة إلى أن الزبدة والمرغرين، وكل أنواع الزيوت، والحبوب الكاملة، والأجبان الدهنية، ومشتقات الحليب، والأسماك الدهنية، والخضار الخضراء تحتوي على الكثير من الفيتامين e.
ثمة مادة أخرى مضادة للتأكسد تحتل مرتبة أساسية في الطب الوقائي وهي أصباغ الكاروتينويد. فهذه الأصباغ تحدّ من خطر التعرض للسرطان والأمراض القلبية الوعائية، وهي موجودة في الفاكهة والخضار الحمراء والصفراء والبرتقالية وذات الأوراق الخضراء الداكنة.
هناك أيضاً البوليفنولات التي تعتبر مضادات التأكسد الأكثر وفرة في الغذاء لأنها موجودة في الفاكهة، والخضار، والحبوب والشاي. وهي تحول بفاعلية دون ظهور السرطان وأمراض الشيخوخة وداء السكري والأمراض القلبية الوعائية.
ولا ننسى طبعاً مزايا الزنك والسيلنيوم، العنصرين الأساسيين الموجودين بوفرة في ثمار البحر، والسمك، واللحم، والبيض والحبوب. وفي أية حال، يبقى الأكل السليم والمتنوع أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة الجيدة.
...تابع القراءة

المشاركات الشائعة